Saturday, September 26, 2009


بين أبي و أمي نساء متوشحات بالسواد و النميمة و درجات سلم قديم راسخة في
الأرض، هناك بينهما مقطوعات لموزارت و باخ


مجموعة أفلام مترشحة للأوسكار إختطفت مني فترات شرب الشاي الجماعي
و الأحاديث غير المجدية و غير المؤذية

جلسات سهر إنفرادية و شراب أصفر في كأس نصف فارغة

أشهر من الزعل غير المبرر و إبتسامات باردة كبرودة ليل شتائي المعتاد

بين أمي و أبي مجموعة من اغاني شاكيرا و جينفر لوبيز و بعض آيات من الذكر
الحكيم تنذر الفاسقين بعذاب أليم

بينهما فراش مشترك و قصص وأراء غير مشتركة
ردود عصبية متشابهة و أسباب لها متنافرة
كلاهما سينتهي بالقاضية كالأفلام القديمة

كلاهما سيخلف دمارا في حال بقي شريكه على قيد الحياة!!!!


أين أنت؟؟؟؟


بيننا ثلاث مطارات أو أقل
تصاريح دخول لبلد يحتضن جسدك الرقيق و عينيك ال ... اممممم .. "الخضراوتين؟"

بيننا بحار إحتضنت أجساد حالمين باللجوء الى بلدك الاخر ..

ليل ماطر في أواخر ايلول
نبضات قلب متسارعة

اوووووف فوق ال 100 لا ترضى النزول الى ال 80

بيننا سنوات متداخلة بالأحداث
مررت من أمامك أو خلفك في احداها
لم تلاحظني او اجلت ملاحظتي
ستروي لي أحداثا و اسألك
"اين كنت أنا في حينها؟؟"
تستغرب انت السؤال و أرد انا
" كنت واقفة في مكان ما أتابع برشاقة عالية"

رأيت اليوم 3 طائرات محلقة في السماء
تعرف وجهتها و متأكدة من مكان إقلاعها
تسبح في الفضاء و تعرف إلى اين
فكرت .. هل كنت سأحس بنفس الحزن لو كنت بعيدا كتلك الطائرة وفي نفس الوقت تمر في سمائي كل يوم في نفس الوقت؟

نعم .. البعد ذاته
لكن الظهور متوفر و في أوقات محددة

Monday, July 6, 2009

إنــــــ طــــــــــــ فــــــــــــــ ت

" تراب يغطي المدينة ، تراب أصفر مائل للبني كلون عينيكِ حبيبتي"


إجـــــــــــــــــــــــــــــــــ ت ي

"دقات قلبي أسرع من العادي "

إنطفـــــــــــــــــــــــــــ ت

" فعل الإنطفاء ..فعل مخيف.. إزداد إستخدامه في السنوات القليلة الماضية.....

إن طف ت

تذهب صباحا إلى الكلية .. بمزاج مترب "بلون عينيها" - الكل يسألك

- شبيك؟؟؟

- ما ادري

- الكل ينظر إليك بإستغراب و تململ .. تأتي حبيبتك ... تسألك

- شبيك حبيبي؟؟؟؟

- تردد بدلال " ما ادري حبيبتي ، حاس روحي مطفي!!"


إجتــــــــــــــي .. بس "ضعيفة"

عودة التيار إلى جسدك
عودة التيار بشكل بشكل ضعيف إلى حواسك

تهيئة لإنطفاء قادم "

حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول


صباح الجمعة الممـــــــــل

المليء بالضيوف الكرام

الكل يهنئ ويبارك

يتحدثون في وقت واحد

ضوضاء كبيرة

وانا افكر

" طويل أنت"

يسألون عن نوعية الكباب ..

السلطة

يتحدثن بنفس الوقت .. يرتدين الأسود ..

أغير ثيابي كل خمس دقائق .. لكي أحس بالإختلاف عن الأسود السائد ..

"مبروك توني التخرج ..."

وانا أفكر

" أريد أن اتسلقك!!!!!!!"


أهااااا

ك م أ و د أ ن أ تســـــ لــــــــــ قـــــــ كـــــــ

إن طــــــــــــــــــــــــــــــــــ فت

التسلق هو " فعل الصعود بشكل تدريجي لشيء عالي جدأ"

كتسلق الجبال

ناطحات السحاب

الأبراج


و

" الأجساد التي تتسم بالطول"

نعم هذا هو بالضبط ما أريد .. أريد أن أتسلقك بشكل تدريجي ..

" - منو سوه الزلاطة؟؟؟؟"
" - اني"
" طيبة"

أصعـــــــــد سريعا لتغيير ثيابي للمرة الثالثة




حَـــــــــــوِل

Friday, June 26, 2009

عمو زهير مديري الجديد هو صديق "البابا" ايضا.. أتمتع بالإستماع إليه يتحدث عن السياسة ، الأدب ، الحب،الدين...عن تاريخ المدن التي مر بها في رحيله إلى منفاه .. يتحدث عن عشقه للمدينة التي لم أحس بجمالها إلا في روايات عشاقها الذين أصبحوا الآن كباراً في السن..
يذكرونها كأنها إمرأة جذابة تغري كل زوارها و ساكنيها بالبقاء و أن رحلوا إلى كبريات المدن .. عبثا .. يبقى لديهم الحنين إليها..
في إحدى جلساته معي في اربيل.. اسأله
- " عمو شنو رأيك بــ لندن؟؟"
- يبتسم إبتسامة و يسترخي على الكرسي.. يهيئني لسماع رد غريب من نوعه..
" لندن – مدينة تحتاجيها انتي، بس هي ما تحتاج أحد"
- !!
- "لاجديد في لندن.. تخططين طول رحتلك إليها بأنك ستعملين كذا و كذا.. و ستحاولين إنجاز هذا و ذاك.. و عند الوصول إلى هناك تتفاجئين بأن كل أفكارك و مشاريعك قد أستهلكت و تم إنجازها قبل وصولك بــ 10 سنوات على الأقل"
- !!!!
تلك الشقراء اللعينة..المترفة! كنت أحلم بالذهاب إليها.. فأنا لا أحب أمريكا.. .... ... سأغير طريقي إذن..
" فرنسا لا تزال خيار لابأس به .. الدنمارك ليست سيئة.. انا قنوعة جدا.. سأرحل إلى سيراليون..!!"
ذهبت إلى المطار من أربيل ذات الجو المغبر قبل المطار توقفنا عند مقهى لشراء النسكافيه.. و بمحض الصدفة "بناديلك ياحبيبي" .. يا الله!! .. إشارات.. عالم مليء بالإشارات هذا زمن الإشارات و العلامات لا زمن الأنبياء!!
أنتظر في المطار..لا طائرة .. جو بغداد محتل بتراب أحمر.. أعود .. متعبة جدا..
عمو زهير يضحك لسوء حظي "على حد تعبيره" .. و يحاول أن يخفف عني..
- أجلس على الأرض أمامه أسأله
- " عمو شنو رأيك بالبابا؟؟؟ "
-إبتسم و إستلقى على الكنبة " أبوك شخص نظيف، غير ملوث!! من القلائل الذين أحترمهم هنا"
- همــــــــــــــم .. لاجديد..
- " عمو وماما ؟؟"
بذات الإبتسامة.. و بأكثر ودية .. يضع رأسه على الوسادة بصوت هادئ
- " أمكِ كانت شابة جميلة متناسقة ، ثورية هادئة"
مع نفسي .. " يعني شنو ثورية هادئة"
- يسألني " انتي وين تنامين بالحر؟؟ "
- "بالسطح جارنا متزوج جديد هم ينام بالسطح.. و أسمع صوتهم يتحدثون ليلة.. يضحكون.. لا أدري إن كانوا ............ قلت أنهم يضحكون ليلاً.."
تحدثنا عن الألوان.. وعن تسمياتها العربية و العراقية خصوصا.. أستمتع كثيرا بحديثه و أتمنى لو أنه يستمر دون أن أسأله انا..يسحبني ولو في عالم الخيال.. إلى عالم مختلف..
سمائي... baby blue
زيتوني ...... ( مائل إلى لون الزيتون)
جوزي .........( لون الجوز)
قهوائي.........( لون القهوة ولا ادري ما اختلافه عن لون الجوز)
بندقي ........( لون البندق!!)

ولكثرة ما أسأله عن الشخصيات .. و الأحداث يصيح بي ..
- " دوختيني.. روحي للثلاجة جيبي فواكه .. أكلي .. انتي ما تاكلين"
اتحرك بثقل .. يقول

- "انتي هم ثورية بس مو هادئة"

أذهب إلى الثلاجة .. أفكر بك .. أتصل بك.. صوتك نائم ..
أطمئن
أعود إلى الثلاجة.. الألوان فيها متعددة ..
تفاح أحمر
برتقال أصفر
خيار أخضر
بطيخ
موز أصفر
مشمش
لاوجود لشيء أزرق سوى على العلب .. أزرق ذلك الخط الذي يميز قميصك الابيض بتجاوره مع رفيقه الأخضر.. لم ارى يوما فاكهة زرقاء.. مع أن الازرق لون هادئ ولطيف و حتى صحي .. اه..!! إذن لم يكن القصد من الفاكهة هو بث الهدوء بهذه الألوان المثيرة !!

ماذا تثير فيك ألوان الفاكهة ؟؟

كم وددت لو أعود إلى الصالة لأجدك مستلقيا على تلك الكنبة .. بهيبتك المعهودة .. وعينيك المفتوحتين حتى إن

أغمضتهما .. امشي بإتجاهك لأقول " ماذا تثير فيك ألوان الفاكهة؟؟ " ..

أستطيع إرسال السؤال برسالة قصيرة .. أعلم ذلك .. ولكنك لن ترد عليها لأنك ستبتسم و تعتقد أني احاول إثارتك إتجاه أشياء مجهولة.. !
أضغط على زر ( الحفظ) ..

أعود ، أستلقي ..
صباحا في المكتب أسمع بمحض الصدفة أيضا .. " سلملي عليه" أتذكر صوتك تحت المطر .. و أنت تشرح لي ..

" فيروز غنت هاي الاغنية ................................................................................................"
الجلسات الطويلة معه تكسبني الخبرة ..

بعد عودتي الثانية من المطار .. طلب مني أن اطبع له الفصل الأول من الرواية .. كم كان ممتعا هذا العمل ..
" قد تعطي رأيك فيما تطبع، وقد يفتح معك نقاشا، من الممكن أن يقتنع بوجهة نظرك.. وقد يطبع الكتاب و ينشر في الشرق الأوسط "الكبير" كبداية.. ومن المحتمل أن يشير إليك في كتابه.. و قد تنفذ الطبعة الأولى منه ويطبع للمرة الحادية عشر.. ثم قد يترجم إلى لغات لأهميته .. ويفوز في 216 جائزة .. أو 301 جائزة .. وقد تكون بهذه الجائزة المرقمة 309 قد دخلت التاريخ من أضيق ابوابه ..
ولكن على رأي زياد رحباني
" مافي شي بيتسجل بالتاريخ اسمو كنت ربحت .. "

في ساحة الواثق ببغداد .. المتعبة .. العجوز .. أمشي بدلع بات جزءا مني بدون تصنع ..
" انتي بتحكي مع كل الناس .. حتى مع سواق التاكسي"
إنها الساعة الحادية عشر والنصف .. لكل مواطن شمس خاصة به .. تتابعه .. حر قاتل .. أمشي متجاهلة كلمات الشباب و إزعاجهم ..
من بعيد يقبل شرطي بقميص أزرق ... ها هو لون أزرق .. أتجاهله.. أسمع إطلاق رصاص قريب ..
" اي وشنو يعني هذا العادي"
يقترب ... نحوي أكثر .. الشباب الذين كانوا يتغزلون صاروا يصيحون توقفي .. ثم صوت إنفجار مدوي .. طلقات أخرى أكثر .. انا في أحضانه.. واقفين انفجار تلو أخر .. أنفي في قميصه الأزرق .. أزرق باهت .. بشع .. إطلاق نار شديد ..
رائحته غريبة .. ليست مقرفة .. لم أكن في وضع يحدد القرف .. كنت مندهشة .. أرتعش .. فجأة عمً الهدوء
هدوء غريب جدا .. ينظر إلى وجهي الرجل بدهشة .. أريد الإتصال بك .. يهزني .. يقول
- " تسمعيني..؟؟"
- " أريد الإتصال به" ..
- " لحظة .. انتظري الامريكان بعدهم بالشارع.. "
- قميصه أزرق .. لونه كئيب جدا.. ركض إلي إثنان من الشباب .. بزجاجات ماء بارد ..غسلوا وجهي .. انا لست هنا.. أنا .. هناك .. في الباب .. في أحضانك .. أضحك لشدة تردد عينيك ..
- كلهم يرددون .." نأخذها إلى المستشفى؟؟ "
- وقفت .. عادت التغطية إلى جهازي العصبي .. عدت إلى الشارع الحار .. كدت أموت .. إبتسمت .. سأدخل في نقاش حاد معك على الهاتف ..
-" انا ضد زياد.. شو يعني انو مافي شي بالتاريخ بيتسجل اسمو قشطت حدي كنت رحت .. "
قد مررت بالتجربة بشكل عنيف .. مفاجئ.. في لحظات إشتياق ممتعة في طقس حار جدا ..

وصلت إلى المكتب.. الجميع يتصل بي .. وجوههم قلقة .. وجهي بلون البرتقال البارد في الثلاجة .. لم أرد سوى العودة إلى باب الغرفة .. أبدد ترددك بعناق طويل .. علًي أضيع هناك .. أغيب .. أنسى التذكرة إلى الابد .. تنساني شركة الطيران .. تتوقف تلك الموظفة عن مناداة إسمي بصوتها الإلكتروني ..
هناك فرق مخيف بين خطوطك الزرقاء الباردة المريحة وبين قميصه الأزرق غير المكوي المليء بالعرق .. عرق الخوف.. الذي يختلف بشدة عن العرق الناتج عن ليلة حب طويلة.. وعن عرق ناتج عن جلسة طويلة تحت أشعة الشمس البحر.. ..
كم من سيناريو رسمت لأخر مشهد في فصل حياتي ..
رصاصة في خاصرتي الرقيقة..
شظية حادة تشق ظهري من خلف قميص خفيف فضفاض ناعم الملمس سمائي ..
الأن لدي مشاهد أفضل ..
سأحفظها للمرات القادمة ...

....

Wednesday, May 13, 2009


لِم عليك الرحيل.. لِم علينا الحرص على اللقاء؟؟
لِم تبدو و كأنك باق هنا إلى الأبد.. (( تستمر بشرب الشكولاته )) ...
طرق على الباب : تسحب الروب الطويل الناعم- يستمر الطرق- لم عليك الرحيل الأن تحديدا.. - طرق متواصل قلق على الباب.. تصل بهدوء تفتح الباب
يدخل هو مستغربا، متسائلا، مشتاقاُ إليها.. يأخذها بين أحضانه يغلق الباب بقدميه
لا يريد أن يلتفت عن عينيها الضائعتين " هو يعرف حجم الضياع الذي يثيره فيها"
يسند ظهرها إلى الحائط.. تتساءل في حوار داخلي
" لم عليك فعل هذا الأن؟؟؟"
" إريد أتمام شراب الشكولاته"
يغرز وجهه في رقبتها
انفاسه دافئة
تنبعث منها رائحة شوكولاته تغريه على إلتهامها
تحاول دفعه بعيداً عن جسدها
بدلال زائد يزداد إلتصاقها به
يقول: لذيذة أنت

تردد: لم عليك الذهاب؟؟ ماذا لو أخبرتك أن العالم هناك بدأ ينبض بالحياة من جديد؟؟

ماذا لو أخبرتك أن الفتيات الجميلات يملأن الشوارع صخباً وعنفاً من نوع أخر!!!

يحملها إلى السرير.. ترمق شراب الشكولاته الساخن من بعيد.. توجه له اللوم.. "لم شربتك أيها الشراب المغري" لا أقوى الآن على النقاش معه
يبتعد يغطيها بملاء ة السرير .. يحب مراقبتها أثناء فترة الإستلقاء
كم أخبرها بتلك القصص الغريبة عن هو و هي بالفراش..
قال مرة وهو يتجاذب أطراف الحديث على الهاتف، أعتقد أني سأتحدث عن جميع تفاصيل حياتك في الفراش..

يجلس على كرسيها يكمل بقايا شرابها المفضل، تدغدغه لمسة شفتيها على حافة الكوب ..
"همــــــــــــم"

تنظر إليه، تستغرب إستمتاعه المريب
بإمكانه أن يستمتع بكل لحظة بكل تفصيل صغير على وجه هذا الكوكب ..
تفكر " كيف اقنعه بالبقاء أو العودة"
" أنا لست مقتنعه بالرجوع"

يبتسم لها من بعيد
يقول "
................................

اصاب النعاس والتعب من النظر إلى عينيه جفونها .. نامت بهدوء وهو يشرب شرابها اللامنتهي

تسلل هو بهدوء إلى سريرها
قبل خفيفة لن تسلبها سحر النوم .. تحس به.. تتساءل في حوارها الداخلي اللامتناهي كشراب الشوكولاته
" ألن يشتاق لتسللٍ سريع و قبل إرتجالية عنيفة، أم سيكون هناك بدائل"
نفس عميق يهواه هو ....

تستجيب له بآلية شديدة و في مخيلتها " فتيات جميلات / ليالي / الوقت بالمقلوب/ التواصل/ الورود/ الطيارات/ رحلته طويلة / عيون ملونة/ نسيان/ حنين"

قبلة طويلة على عينيه
"ستعتاد حبي و إشتياقي
و هذا فقط لا غير"



الصورة من الموقع التالي
http://www।flickr.com/photos/garyisaacs/

http://www.youtube.com/watch?v=_346dqglTGk

Sunday, May 10, 2009

رسائل صاحب الظل الطويل


ماذا يعني الرنين؟؟؟
رنة هاتف واحدة...
هل تعني
"تعالي"

أم

" لم تبدو الحياة قاسية في غيابك"

أو

" لا أزال اتنفس، إذن انا على قيد الحياة"

او قد تكون مجرد

" تذكرتكِ"


** سأستعين بِظلك الطويل عندما تهاجمني شمس الصباح معلنة دنو ساعة العمل
بمن سأستعين عندما تهاجم مخيلتي أنت في ساعات غيابك الطويل؟؟؟؟

*****

في زحمة الأصوات والاسود الحزين،
اشتاقيت لك!
هل تعلم أن اسود الأحزان والمآتم يختلف عن بريق أسود السهرات العاري الكتفين ، و عن أسود السجاد الأحمر في حفلات الأوسكار؟؟؟؟

************
لا أزال افكر بــ "بماذا لو إلتقى الظِلآن؟؟؟"

بحاجة لمزيد من الوقت ॥


http://www.flickr.com/photos/garyisaacs/

Tuesday, April 21, 2009

....


تحصل على الأشياء بعد طول سؤال وتوسل
أعتقد أن الاله يضحك الأن

Sunday, April 19, 2009

!المي البارد مقطوع

دخلت في الحمام منذ ساعتين ...دخلت لأجل الاستحمام.. فتحت الماء الساخن.. امتلأ المكان بضباب ابيض جميل
يسبب "دوخة" شديدة لها ..
تحاول فتح الماء البارد .. همممممم .. البارد مقطوع!!!

تجلس بإنتظار البرود ـــــــــ ة
وحتى يحين ذلك الوقت
سيكون الحر
قد أصبح دفء
ثم
نص دفء
ثم برد قارس


تتجول عارية .. في الضباب .. تحس بدغدغة قرب رقبتها تحاول التظاهر بإبتسامة ..
نصف إبتسامة
لا إبتسامة

تصل إلى مرآة الحمام .. ترسم بأصابعها خطوط عشوائية
لا ترى شيئ تلتفت بسرعة إلى الهاتف المعلق انه يضيء معلنا قدوم كلمات منه
بعد أن نعتها بالقسوة
الحدية
تفتح .. ليست منه..

تقف بقرب الحنفية .. تردد " أتعلم إن إنتظار كلماتك كإنتظار الماء البارد الأن لينزل هنا .. " .. ها؟؟ أسمع اصوات حشرجة في هذا الانبوب .. كالأفلام التي تتحدث عن مجاعات مستمرة من عصور قديمة .. تستمع إلى حشرجة الإنبوب .. بدأ الضباب الأبيض الدافئ يتلاشى

الماء لا يزال قليل .. لا يروي عطش جسدها المتعطش لغسيل ثم عناق طويل